أخبار ساحات المدن

رواد تأسيس الشركات في سلطنة عمان

محمد بن راشد بن عدوان المظيبري رئيس مجلس شركة ساحات المدن

سلطنة عمان تتمتع بمقومات استثمارية من شأنها تشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي وتسهيله تحت رعاية جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم والتي تنطلق من الرؤية المستقبلية "عمان 2040"

1

قال السيد محمد بن راشد بن عدوان المظيبري رئيس مجلس شركة ساحات المدن : بأن سلطنة عمان عملت خلال السنوات الماضية على إيجاد مناخ مشجع لجذب الاستثمارات الاجنبية وتحفيز رأس المال المحلي فقامت بتحسين البيئة الاقتصادية واستحدثت حوافز مشجعة كما سنت العديد من القوانين والتشريعات المنظمة لهذا القطاع الحيوي باعتباره أحد الروافد التي تعول عليها سلطنة عمان في تنفيذ برامج وسياسات التنوع الاقتصادي .

2

وتتمتع سلطنة عمان بالعديد من المزايا الاستثمارية التي مكنتها من استقطاب الاستثمارات المحلية والأجنبية من بينها الأمن والاستقرار السياسي وتطبيق نظام اقتصادي حر والسماح للأجانب بتملك المشروعات بنسبة تصل الى 100 % وعدم وجود قيود على تحويل الاموال والأرباح للخارج وعدم وجود ضريبة دخل على الأفراد وتوحيد المعاملة الضريبية على جميع الشركات والمؤسسات العمانية والأجنبية لتكون 12% سنويا ، كما تقدم الحكومة قروضا ميسرة ذات معدلات فائدة منخفضة وفترات سداد مريحة للعديد من المشروعات بالإضافة إلى إعفاءات ضريبية مجزية للشركات قد تصل الى 10 سنوات .

3

وسلطنة عمان تتمتع بمقومات استثمارية من شأنها تشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي وتسهيله فالموقع الجغرافي المتميز لسلطنة عمان والمطل على ممرات بحرية دولية وإقليمية في ظل تواجد وشموخ الموانئ العمانية يفتح لها آفاق الاستثمار والتبادل التجاري الحر كما تتميز سلطنة عمان ببيئتها الاقتصادية المستقرة وبنيتها الأساسية الرصينة ومواردها البشرية المؤهلة التي تكفل سهولة الاستثمار فيها، وتضع سلطنة عمان الأطر والتشريعات لدعم هذا التوجه الاقتصادي المفتوح لتشجيع الاستثمار الأجنبي الذي يزداد تناميا مع انضمام سلطنة عمان لعدد من المنظمات الدولية ولمنظمة التجارة العالمية واتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأمريكية.

4

وقد حدّد جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله - في خطابه في 23 فبراير 2020م مرتكزات التنمية الاقتصادية بسلطنة عمان والتي تنطلق من الرؤية المستقبلية "عمان 2040" التي شارك مختلف أطياف المجتمع العماني في رسم تطلعاتها ووضع توجهاتها وأهدافها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

5

وأكد جلالة السلطان المعظم في هذا الخطاب أن "العقود الخمسة الماضية شهدت تحولا كبيرا في بناء الدولة العصرية، وتهيئة البنى الأساسية الحديثة والمتطورة في كافة ربوع الوطن"، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تعتبر "مرحلة مهمة من مراحل التنمية والبناء في عُمان" وتستهدف تحقيق مستقبل أكثر ازدهارا يواكب تطلعات الشباب وطموحات المجتمع العماني ومواجهة التحديات الاقتصادية المحلية والعالمية.

6

كما وتستهدف سلطنة عمان جذب الاستثمارات الأجنبية بتوفير عدد من الحوافز منها: ( أسعار خدمات تنافسية - إعفاء ضريبي لمدة خمس سنوات: ويمكن تمديده وفق شروط معينة - لا توجد ضريبة دخل للأفراد - حرية تحويل رؤوس الأموال والأرباح: وخروجها من وإلى سلطنة عمان وحرية التحويل للعملات الأجنبية مع ثبات سعر الصرف تقريبا - تملك أجنبي كامل: نسبة تملك تبدأ من 70% وتصل إلى 100% بعد موافقة مجلس الوزراء - خدمات المحطة الواحدة: تساعد المستثمرين على الحصول على كل الاستفسارات والمعاملات التي يحتاجونها في أسرع وقت - فتح أفرع أو مكاتب تمثيل للشركات الأجنبية في عمان: يسمح للشركات التي تقوم بتنفيذ أعمال عبر عقود أو اتفاقيات خاصة مع الحكومة بتأسيس فرع أو فتح مكتب تمثيل تجاري في سلطنة عمان - الأشكال المختلفة لكيانات الأعمال ومزاياها الرئيسية: يمكن تشكيل أكثر من كيان قانوني في سلطنة عمان لتنظيم عمل المستثمر، ومن بينها شركات المساهمة العامة، وشركات المساهمة المغلقة وشركات محدودة المسؤولية والشركات القابضة).

7

وقد سعت سلطنة عمان في إطار التنويع الاقتصادي المرتكز على الصادرات إلى العمل على استغلال وتصنيع مواردها الطبيعية لا سيما الغاز الطبيعي وإلى زيادة القيمة المضافة لتلك الموارد حيث كثفت الحكومة جهودها للترويج لذلك وأثمرت تلك الجهود إلى توقيع اتفاقيات لإنشاء بعض المشاريع الصناعية الكبرى بمشاركة رؤوس الأموال الأجنبية كمشروع البولي بروبلين ومشروع اليوريا والامونيا ومشروع الميثانول ومصهر الألمنيوم ومشروع الصلب والحديد وغيرها من المشاريع بالإضافة إلى مشروع الأسمدة في ولاية صور ومشروع شركة قلهات للغاز الطبيعي المسال.

عملائنا

citysquares